الشيخ فخر الدين الطريحي

80

مجمع البحرين

باب ما أوله الجيم ( جا ) في حديث علي ( ع ) : لأن أطلي بجواء قدر أحب إلي من أن أطلي بالزعفران يريد به سواد القدر ، من الجؤوة ، وهي لون الحمرة تضرب إلى السواد . وجأى عليه جأيا أي عض قاله الجوهري . ( جأجأ ) في الحديث : ينبغي لمن سجد سجدة الشكر أن يلصق جؤجؤه بالأرض الجؤجؤ : بضم المعجمتين من الطائر والسفينة صدرهما . وقيل : الجؤجؤ عظام الصدر ، ومنه حديث سفينة نوح ( ع ) : فضربت بجؤجؤها حول الجبل ( 1 ) والمراد بالجبل ما قرب من نجف الكوفة . والجمع : الجآجىء . وجأجأت بالإبل إذا دعوتها للشرب - قاله الجوهري نقلا عن الأموي . ( جبا ) قوله تعالى : ثم اجتباه ربه أي اختاره واصطفاه وقربه إليه . قوله : واجتبيناهم أي اخترناهم ، ومثله : يجتبيك ربك . قوله : لولا اجتبيتها أي هلا اخترتها لنفسك ، وقيل : هلا تقبلتها من ربك ، وقيل : هلا أبيت بها من قبل نفسك ، فليس كل ما تقوله وحيا من السماء . قوله : يجبى إليه ثمرات كل شيء أي يجمع ، قيل : كلهم قرأ بالياء من تحت غير نافع فإنه قرأ بالتاء على التأنيث . ويجبى لهم الفيء أي يجمع لهم الخراج . والجابي : الذي يدور في الجباية ( 2 ) . يقال : جبيت الخراج جباية و

--> ( 1 ) الكافي 2 / 124 . ( 2 ) يذكر في شعر الجبائي - ز .